ما هو ولماذا
ليس تقليدياً. كردي رغم ذلك.
بدأنا Stêrk Project لأن الملابس الكردية لم تكن تخرج إلا في المناسبات، وفي نوروز.
التيشيرت يذهب حيث نذهب. يُلبس كل يوم. يُرى في طابور، في حافلة، في مدينة ليست مدينتنا.
لذلك وضعنا ما عُرفنا به - القصائد، الجبال، المقاهي، الإرث - على ملابس يلبسها الناس فعلاً.
هو لمن كبروا بين مكانين، يتحدثون لغة في البيت وأخرى في الخارج. ولمن لم يضطروا يوماً لشرح من أين هم.
نهتم بالتفاصيل التي لا تُصوَّر - قماش له وزن، طباعة تصمد أمام الغسيل، قصّات تناسب فعلاً.
«ستێرك» تعني النجمة. و«Project» لأننا لم ننتهِ بعد.
